الحماقة السلفية

المصدر: http://almaliky.org/news.php?action=view&id=135

.

الشيخ حسن بن فرحان المالكي

Hasan Farhan Al Maliky

تمدد في كل مكان فقد شحنوا عقول العامة والنساء والأطفال فهل الواجب السكوت لتلتهم عقول الناس؟ أم لا بد من محاصرتها؟ وسنخبركم علاج الحماقة

(1) أول علاج للحماقة أن يتخيل الأحمق السلفي أنه مولود بين السيخ
أو البوذيين أو اليهود فهل سيكون سلفيا أم لا؟ ليكن صريحا مع نفسه
فإذا أجاب على هذا السؤال فسيضطر إلى أحد أمرين: إما أن يكذب على الله وعلى نفسه أو يبحث عن عدل الله! هذا السؤال سيلاحقه إن… كان صادقا

فإذا كذب على الله وعلى الناس فسيقول سأتبع عقيدة ابن تيمية والفوزان حتى لو ولدت من أبوين من السيخ! وإن كان صادقا سيعترف أنه سيكون مثلهم!

حسنا لنترك الكاذب على الله وعلى الناس ونبقى مع الصادق ونقول له:فهل من عدل الله أن يدخلك النار لأنك نشأت على عقيدة قومك الكفار؟
إذا قال:نعم فقد كذب على عدل الله وهو لم يبحث عن حقيقة عدل الله ويكون قد كذب على الله من حيث يريد نصرته والله أغنى الأغنياء عن الكذب له

وإذا قال لا ليس من عدل الله أن يعذبني على عقيدة لم لا أعرف عنها وعن أهلها إلا مايعرفون عني وعن عقيدتي؟ هنا يكون قد أزال أول الحماقة!
وهنا تكتشفون كثافة الحماقة في عقول السلفية المزورة التي اجتاحت عقول العامة هذه الأيام لأنه لا يصل إلى هذه المرحلة إلا القليل النادر منهم
إذن فلنواصل مع هذا السلفي الذي عرف أن عدل الله أعلى من أن يعذبه على ما لا طاقة له به وسيتذكر قوله تعالى ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)!
هنا سيشعر بلذة قلبية لهذه الآية الكريمة وكأنها يقرأها لأول مرة ويتذكر معها آيات أخرى في تنزيه الله عن الظلم وسيبدأ يشعر بحب صادق لله
بعد ذلك سيقترب من القرآن أكثر ويبتعد عن العقائد السلفية الكاذبة على الله وعدله ورحمته وسيبدأ ولأول مرة يفهم معنى( رب العالمين)عندئذ ستتواصل الأسئلة على عقله وضميره بعد خروجهما من السجن السلفي إلى الله وكتابه ورحمته وعدله وسيسأل ويقول: فهل يدخل الكفار الجنة؟
هنا عقبة أخرى من الحماقة يجب تجاوزها وهي معني الكفر؛ فالكفر بالمفهوم القرآني يختلف عن الكفر السلفي؛ الكفر في القرآن يعني الجحود بعد علم!

وهذا من تمام عدل الله فعدل الله موجود في المفاهيم والتعريفات والظلم السلفي على الضد؛ موجود فيها كلها بداية من تعريف الإسلام والكفر!
الظلم السلفي موجود في أصل المفردة اللغوية؛ لقد أدخلوا الظلم والجهل إلى كينونة الألفاظ؛ وبهذا يكون معرفة حقيقة الإسلام وألفاظه صعبة جدا!
وبهذا ترون أن التجديد صعب جدا فقد أفسدوا أصل اللغة؛ وبهذا أفسدوا كل ألفاظ القرآن الكريم وخاصة الأساسية منها كالإسلام والكفر فكيف بغيرها

هنا نواصل مع السلفي الذي تخلص من حماقتين وهنا عرف أن البوذيين واليهود والنصارى ليسوا كفارا بالمعنى القرآني وإنما بالمعنى السلفي

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s

%d blogger menyukai ini: